إذا جئت إلى كاش ولم تمتد إلى كيكوفا، فهذا يعني أنك قد تخطيت واحدة من أكثر الصفحات سحراً على سواحل ليكيا. خاصةً، الجولة اليومية التي تغادر من وسط كاش جولة قارب كاش كيكوفا تعتبر مثالية للراغبين في عيش التاريخ والبحر والاستكشاف في نفس اليوم. في هذه المقالة، سأشرح لك خطوة بخطوة كيفية تخطيط يومك منذ الصعود إلى القارب حتى لحظة العودة، وأين يمكنك قضاء الوقت في كل خليج، وكيف يمكنك رؤية المدينة الغارقة بأفضل طريقة.
المسار الذي يمتد من كاش إلى كيكوفا هو أحد أكثر الرحلات البحرية هدوءًا وخصوصية على سواحل أنطاليا. مقارنة بجولات البحر الزرقاء من بودروم وفETHياء، فإنها أكثر تماسكاً؛ ولكن كثافة التاريخ فيها أكبر بكثير. يمكنك من خلال هذه الجولة أن تقرأ مدينة أثرية من فوق الماء، وتسبح في خلجان لا تُمس، وأن تستريح في قرى صغيرة على الساحل.
الأفضل في الذهاب مع جولة منظمة جولة قارب كاش كيكوفا هو أن التفاصيل مثل المسار، واختيار الخلجان، والغداء، والمرشد، والتوقيت قد تم تخطيطها بدلاً منك. وبالتالي، يمكنك التفكير فقط في ما تحتاجه مثل المايوه والمناشف وكاميرا التصوير.
عادةً ما يبدأ اليوم في ميناء كاش في ساعات الصباح. في أشهر الصيف، تشرق الشمس مبكرًا، لذلك تشعر بالحر حتى عند الصعود إلى القارب. لذلك، تأكد من إحضار:
– قبعة ونظارات شمسية
– واقي شمس بعامل حماية عالٍ (يجب تجديده بانتظام)
– منشفة سريعة الجفاف وباريو خفيف أو قميص
– نظارات تحت الماء / سنوركل (إذا كانت لديك)
– باور بانك وحقيبة هاتف مقاومة للماء
– مبلغ نقدي (لشراء الآيس كريم، والمشروبات، والتسوق في القرية)
في حرارة الصيف في كاش، فإن أكبر راحة هي العثور على منطقة مظللة على القارب. لذلك، فإن الصعود المبكر مهم للحصول على مكان جيد للجلوس تحت الظل أو للاستمتاع بالشمس.
أفضل طريقة لفهم اليوم هي التفكير في الجولة وفق كل خليج بدلاً من الوقت. أدناه، ستجد المحطات الرئيسية التي تنتظرك في مسار كاش كيكوفا التقليدي وما يمكنك القيام به في كل منها.
بعد مغادرة كاش، عادة ما يتم التوقف في خليج مهجور بعيدًا عن الزحام لأخذ أول غطسة. هذه المحطة الأولى هي مثالية لتتأقلم مع حرارة البحر ولتبدأ في استكشاف قاع البحر بارتداء القناع.
هنا:
– تسبح دون الضغط على نفسك لتعتاد على ملوحة البحر وشفافيته.
– شاهد أسراب الأسماك الصغيرة بالقرب من الشاطئ باستخدام نظارات الغوص.
– أفضل وقت للتصوير هو في ضوء الصباح؛ فتباين الظلال والضوء يعطي صورًا رائعة.
قلب المسار، بلا شك، هو المدينة الغارقة. هذه المستوطنة الأثرية، التي غمرتها الزلازل تحت مستوى البحر، يمكنك أن تقرأها بشكل أفضل من على سطح القارب، حيث يمكنك الانحناء ببطء ومراقبة المياه. عادةً ما تبحر السفن السياحية هنا ببطء؛ وبعضها يحتوي على أجزاء ذات أرضية زجاجية تعرض قاع البحر.
في المدينة الغارقة:
– حاول تحديد السلالم القديمة، وأطلال الميناء، وخطوط الجدران من سطح المياه.
– عند التقاط الصور، استخدم نظارات أو عدسات بفلتر قطبي لتقليل الانعكاس وجعل التفاصيل أكثر وضوحًا.
– السباحة في هذه المنطقة عادة ما تكون ممنوعة لكي لا تتسبب في ضرر للنسيج التاريخي؛ لذا استمع بعناية لإعلانات القارب.
ما تشعر به هنا ليس مجرد "منظر جميل"؛ بل هو رؤية آثار حياة مدينة نمت ذات يوم تحت قدميك. لهذا السبب، كيكوفا تختلف عن الخلجان الأخرى.
سيمينا (التي تُعرف اليوم بكاليكوي)، هي أكثر محطة قرية مميزة في جولتك مقابل المدينة الغارقة. نصعد عبر الشوارع الضيقة المرصوفة بالحصى إلى القلعة. على طول الطريق، تجذب انتباهك أكشاك الآيس كريم المنزلية، والإكسسوارات المصنوعة يدويًا، ومرطبات المربى.
هنا يمكنك الاستمتاع بوقتك كما يلي:
– اصعد إلى القلعة؛ يمكنك رؤية جزيرة كيكوفا وقاربك من الأعلى.
– جرب الآيس كريم المصنوع منزليًا المكون من خليط من الرمان والليمون والخروب.
– استمتع بفنجان قهوة أو مشروب بارد في المقاهي المحيطة بالرصيف الصغير.
أجمل شيء في سيمينا هو أنها لا تزال تحتفظ بجو القرية الصغيرة. لا تتعجل هنا؛ الضياع في الشوارع الضيقة يمكن أن يكون تجربة رائعة بحد ذاته.
تعتبر نقطتا السباحة المهمتان في منطقة كيكوفا هما خليج أكواريوم وخليج ترسانه. صفاء المياه يُبرر تسميتهما بشكل مثالي. خاصةً، يوفر خليج ترسانه فرصة كل من السباحة ورؤية الآثار القديمة القريبة جدًا من الشاطئ.
مما يمكنك فعله هنا:
– تأكد من ارتداء سنوركل؛ لمشاهدة الأسماك التي تسبح في الأجزاء الصخرية.
– راقب ببطء الجدران القديمة والأرصفة تحت الماء بالقرب من الشاطئ.
– البحر غالبًا ما يكون سريع العمق؛ إذا كنت لا تجيد السباحة بشكل جيد، فلا تتردد في استخدام سترة النجاة.
في منتصف اليوم، يتم تقديم وجبة الغداء على القارب. عادةً ما يكون القائمة تحتوي على خيارات خفيفة ولكن مشبعة مثل السمك أو الدجاج المشوي، والمعكرونة/الأرز، والسلطة. بعد جلسات السباحة، هذه الوجبة تعطي شعورًا جيدًا حقًا.
بعد الغداء:
– استرخ في المناطق المظللة على السطح خلال ساعات الظهيرة عندما تكون الشمس في أعلى نقطة.
– قم بتجديد واقي الشمس؛ حيث أن هذه الساعات تمثل أعلى مخاطر الحروق.
– قسط من الراحة القصيرة للتهضم، سيكون فعالًا لجمع الطاقة لخليج آخر.
جولة قارب كيكوفا بمغادرة كاش ليست مجرد رحلة للسباحة؛ إنها مسار تشعر فيه كيف تتداخل تاريخ ليكيا مع البحر، وكيف لا تزال القرى الصغيرة تحافظ على هذا التراث اليوم. إذا كنت ترغب في قضاء المزيد من الوقت في البحر في نفس المنطقة، فإن الجولات جولات كيكوفا من كاش تقدم لك خيارات الرحلات البحرية الطويلة.
وإذا أعجبت بتجربتك اليومية هذه، وترغب في التخطيط لرحلة بحرية أطول في نفس الجغرافيا، يمكنك العثور على خيارات خطط متنوعة بين الجولات البحرية الزرقاء، خصوصًا المسارات التي تربط كاش بفETHياء.
– أفضل الأوقات: نهاية مايو–يونيو وبداية سبتمبر–أكتوبر، حيث يكون البحر دافئًا والازدحام أقل.
– للذين يعانون من دوار البحر: حاول بإحضار الأدوات أو الأساور التي تستخدمها مسبقًا؛ إذ يمكن أن يتعرض القارب أحيانًا للموجات.
– حساسية البيئة: كيكوفا هي موطن للسلاحف البحرية والعديد من الأنواع الحية؛ لا ترمي أي نفايات أو أعقاب السجائر في البحر.
– تصوير تحت الماء: حتى غطاء بسيط للماء يمكن أن يساعدك كثيرًا في التقاط صور ممتعة حول المدينة الغارقة وفي الخلجان الصافية.
مهما كانت عدد الأيام التي ستبقى فيها في كاش، خصص يومًا لا بد منه لكليكوفا. بدلاً من التفكير في التخطيط، فقط أضف المايوه ونعالك في حقيبتك، واترك باقي التفاصيل على جولة قارب كاش كيكوفا. بينما تعوم فوق المدينة الغارقة، وتتصدر الشوارع الحجرية في سيمينا، وتستمتع بالخليج، ستبقى في ذهنك فكرة واحدة فقط في نهاية اليوم: "يجب أن أكرر هذا كل صيف."